جاري تحميل ... ومضة غين

مدونة تهتم بتطوير الذات و تضم مواضيع أخرى مفيدة .

إعلان الرئيسية

مواضيع مهمة

إعلان في أعلي التدوينة

تطوير الذات

السلبية مصدر كل الشرور


السلبية مصدر كل الشرور
السلبية مصدر كل الشرور 

السلبية مصدر كل الشرور:

 معروف أن السلبية و التشاؤم سواء ، فكلاهما ناتجان عن التفكير السوداوي الذي لا يرى الا الجانب الفارغ من الكأس و أن كل ما يحدث من مآسي شر و أن العالم أسود لا خير فيه ، لكن هذه ليست الحقيقة و يمكن القول أن هذا فقط جزء من الحقيقة . فالعالم لا أسود و لا أبيض بل يضم العديد من الألوان الأخرى و البشر مختلفون كذلك: فنجد الطيب و الخبيث ، السعيد و التعيس ،الحي و الميت ، الثري و الفقير ....


وبعد تفكير طويل تراءى لي أن الخير و الشر نسبيان فخيرك اليوم قد يصبح شرا لك غدا و العكس  يقبل الصحة أيضا ، أتذكر قصة توضح هذا لا أذكر أين سمعتها لكنها توضح هذا الأمر، اليكم القصة باختصار فقد نسيت التفاصيل :
في بلد ما كان هنالك رجل متفائل جدا لم يقل قط عن سوء أصابه أنه سوء ،و ذات يوم فقد أحد أصابعه حادث ما فقال لعله خير و تابع حياته . و ذات يوم سافر إلى بلاد أخرى و التقى فيها بخاطفين للبشر يقدمونهم كقرابين لآلهتهم (المزيفة ) فلما رأوا إصبعه المقطوع أطلقوا سراحه فهو غير صالح كقربان .
اذن لا يمكن الحكم عن الخير و الشر فيما يحدث لنا ما دمنا لا نعرف المستقبل  .

كنت قد قرأت كتابا يتحدث عن قانون الجذب ( قانون يشبه عقل الانسان بمغناطيس يجذب إليه ما يريد  و يبعد عنه ما يكره سأترك لكم صورة الكتاب في الأسفل ان أردتم أن تقرؤوه ) لكن هذا القانون فيه المنطق بقدر ما فيه الترهات فيقول لك مثلا أنه اذا أردت أن تفقد وزنك فقد فكر في خفض الوزن  لا دعي لممارسة الرياضة و لا لاتباع حمية دع الأمر لعقلك ، و لن أتفاجأ ان قال لا دعي لحفظ كلمات كل يوم لتتعلم لغة جديدة فقط ردد سأتعلم لغة جديدة و دع الأمر لعقلك و ستتعلمها أثناء النوم . و بأمثلة من الواقع لأشخاص حقيقيين (لكن من يعلم فقد يكونون حقيقيين في عقل الكاتب فقط )  يؤكد لك أن هذا الأمر صحيح و أن لعقلك الباطن قوة خارقة . يا الهي أين المنطق في كل هذا ؟ هل التفكير الإيجابي يصنع المعجزات ؟ 
و ما وجدته منطقيا في ذاك الكتاب هو باختصار تلخصه مقولة  " تفاءلوا بالخير تجدوه "   .
و من وجهة نظري ان التفكير الإيجابي لا يصنع المعجزات ، لكنه على الأقل يعطيك الأمل بالتغيير و تحقيق المستحلات ( بجهدك و اصرارك و ليس أثناء النوم ) و يبقى التشاؤم مشكلة يمكن حلها بالبحث عن الجانب المشرق في الأحداث ، أما من يجد متعة في السوداوية فالحل بيده منذ البداية .   



الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ومضة غين