جاري تحميل ... ومضة غين

مدونة تهتم بتطوير الذات و تضم مواضيع أخرى مفيدة .

إعلان الرئيسية

مواضيع مهمة

إعلان في أعلي التدوينة


الاختلاف
الاختلاف 

هل سبق و أن التقيت أحدا من   المتعصبين في الرأي الذين إن خالفتهم في وجهات النظر و إذا لم تتبنى طريقتهم في التفكير فكأنك لم تعترف بوجودهم أو أهنت كرامتهم ؟ أجل ، بالتأكيد فدرب الحياة مليء بهم  ، أولائك الذين يغضبون و لا يعودون لصمتهم حتى تتظاهر باقتناعك ، أنا لا أعلم حقا ما سيجنيه أي شخص من فرض وجهة نظره على الآخرين . ربما سيحس ببعض السعادة العابرة و إفراز هرمون الإنجاز ... لكن هذا مجرد سراب . ما الذي سيجنيه العالم من الأشباه و العقول التي تنتج نفس الأفكار ؟




الاختلاف


لطالما أمضيت ساعات  أفكر كيف سيكون وجه العالم لو كنا متشابهين ، ببساطة سيكون سيئا للغاية . نسخ تفكر بنفس الطريقة ، تريد نفس الأشياء و تسعى لنفس الأهداف ، ستسود نفس القيم ، سيكون كل شخص مرآة للآخر، لا تفرد و لا تميز ، لا إبداع و لا ابتكار ، ما هو موجود موجود مسبقا و ما ليس موجود لن يوجد أبدا ، كون الجميع يفكر داخل الصندوق . هذا ممل حقا ، لذلك فالاختلاف كنز ثمين، و التفكير خارج الصندوق أثمن ، و بهذا الصدد أدعو الجميع للابداع و الخلق و ابتكار أشياء تميزه عن الأخرين .

قد يبدو عالمنا اليوم مشجعا للاختلاف ، لكن الظاهر عكس الباطن فما أن يظهر من يمشي عكس التيار حتى يصفوه بالجنون ، ان مجتمعنا اليوم يقدس التقاليد و يفضل عقلية القطيع ، و أنا لا أدعو الى انكار التقاليد بل الى غربلتها فنحتفظ بما يفيدنا و ننسى ما هو مشجع للتخلف .

قد يكون من طبيعة الانسان أن يميل الى من يفكر بطريقته و يشعر بالنفور اتجاه من يخالفه الرأي ، لكن هذا لن يطور الإنسان كونه يسمع و يقرا ما يحب ، فالاطلاع على الأفكار و الآراء المخالفة هي  من توسع دائرة معارفنا ، و تقبل النقد هو من يجعلنا نتغير و نصلح عيوبنا و نستفيد من أخطائنا . أما تكرار نفس الشيء و انتظار نتائج مختلفة فذاك الغباء عينه .   


الاختلاف
الاختلاف 


الوسوم:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ومضة غين