جاري تحميل ... ومضة غين

مدونة تهتم بتطوير الذات و تضم مواضيع أخرى مفيدة .

إعلان الرئيسية

مواضيع مهمة

إعلان في أعلي التدوينة

تطوير الذات

ابدأ الآن ..

ابدأ الآن ..

       ابدأ الآن فماذا تنتظر ؟

أشعرت يوما بتلك الرغبة الملحة التي تدفعك للبدء ؟ أأكلك الحماس الذي أصابك فجأة ؟ أما صمت ذاك الصوت الذي يهمس في أذنك : هيا افعل شيئا ، اشرع في تحقيق أحلامك ، افعل ما تحب الآن ، ماذا تنتظر ؟ لكنك على ما يظهر لازلت تماطل منتظرا خرافة " عندما يحين الوقت المناسب سأبدأ " أو " علي أن أنتظر الفرصة فهي قادمة ".

أرأيت هذه الفرصة ؟ ليتك رأيتها و هي تزحف على الأرض كالحلزون و ما إن تصل إليك حتى تنساب من بين يديك بسرعة ، أو تتلاشى في الهواء كما يفعل العطر فلا تبقى إلا الرائحة التي تلف أرجاء المكان و تلفك في وهم أخر منتظرا فرصة أخرى ، لكن هذه المرة هذه الفرصة مترنحة و لا يبدو أنها ستصل .

دعنا من الفرص و اتركنا مع الانتظار ، كم تستطيع أن تنتظر يا فتى ؟ سنة ؟ سنتين ؟ تمران بسرعة ، صحيح ؟  أ بوسعك أن تظل منتظرا طوال عمرك و سنين بقاءك؟

لا أظن أنك تحتاج أن تنتظر شيء ما، بل على العكس ، كل ما عليك فعله هو البدء ، نعم .. البدء ، لأن الفرص الذهبية حينها لن تزحف و لن تترنح بل ستعدو إليك لأنك فعلا بدأت ، لم تقرر فحسب بل بدأت .

ابدأ فلن تحدث أي معجزة بانتظارك :

أتعتقد أنه من الصواب أن تنشئ قناة على اليوتوب عندما تشتري آلة تصوير رائعة تتميز بجودة صورها و التي من المفترض أن تبهر متابعيك بها ، آلة لتسجيل الأصوات لتطرب متابعيك بصوتك الجميل ، و لا بأس إن انتظرت حتى تقتني جميع الآلات التي تباع على موقع" أمازون " لتبدأ بعد ذلك و تنشر الفيديو الاحترافي المنتظر .

أتظنني انتظرت أن أصبح كاتبة موهوبة لأبدأ بالتدوين في موقعي ؟ أتظنني أحترف " السيو " ؟ أكاد لا أفقه فيه شيئا .

الحقيقة أنه ليس عليك أن تفعل ذلك ، ليس من الضروري أن تمتلك أجهزة احترافية ولكن رغبتك في أن تصير محترفا .

إن البداية تتطلب فقط شغفك بالمجال و بعض المعلومات من هنا و من هناك ، لأنك لا زلت مبتدئا و ليس عليك أن تكون مثاليا لأنك مبتدئ .

إن الصعوبات التي ستواجهها ، والمشاكل التي ستجد حلولها و التي لن تجد حلولها ... أو بطريقة أشمل كل ما ستمر به منذ البداية لن يجعلك محترفا  بل محترفا باحتراف .


ابدأ الآن ..


لن أكذب عليك الأن ، إن طريق الاحتراف ليس سهلا و يحتاج إلى الكثير من الصبر . لكن ليتك تعلم السعادة الي ستغمرك بعد نجاحك و تغلبك على المصاعب و الإحباط ، لاسيما و أنك بدأت من الصفر ، ذاك الرمز المدور الذي يكرهه الجميع ( لسوء حظك أيها الصفر ) ، تلك السعادة من نوع آخر و لها طعم خاص سيجعلك تستمر و تحب ما تفعل أكثر و أكثر .

انتظر إياك أن تؤجل الاحتفال بأي نجاح تقوم به و إن كان ضئيلا ، إهمالك لنجاحاتك الصغيرة و عدم الاعتراف بها سيضعف إرادتك . النجاحات الكبيرة ما هي إلا نجاحات صغيرة متراكمة ، فلا تؤجل فرحك أبدا .

شاهد أيضا : اضغط هنا  .


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ومضة غين