تطوير الذات
كيف ؟ ... لماذا ؟
لماذا عليك
أن تسأل نفسك " كيف ؟ " و" لماذا ؟ " و لماذا أغلب
أسئلتنا نجد جوابها لاحقا خاصة إن كنا مصرين على معرفة الجواب ؟ هذا هو موضوعنا
اليوم فتابع القراءة معي .
![]() |
| كيف ؟ ... لماذا ؟ |
أتذكر أني كنت أتجول على اليوتوب و كنت أشاهد الكثير من فيديوهات التحفيز و فيديوهات عن النجاح و الأشخاص الناجحين ، لكن ما علق في ذهني هو أن الأسئلة التي عليك أن تطرحها على نفسك هي كيف ؟ و لماذا ؟ و في الحقيقة لم أتساءل عن ذلك حينها لكني بدأت أسأل نفسي ، كيف يمكنني أن .... ؟ لماذا يوجد هذا ....؟ لماذا أريد هذا ....؟ . و الآن تساءلت و لاحظت الجواب و رأيته أمامي جليا . إن هذان السؤالان ليسا مختلفين عن الأسلة الأخرى ، لكنها سؤالان مبشران يدفعان إلى التفكير و البحث عن التطور ، فحين تسأل نفسك كيف يمكنني أن أفعل ذلك ؟ يعني أنك تبحث عن مهارات جديدة ، و سؤال لماذا لا نستطيع أن نطير مثلا ؟ يدفعك للبحث عن معلومات جديدة أنت لا تملكها ، و بالتالي عدم جمودك في مكانك ، بل تقدمك للأمام .
إن
جميع الأجوبة توجد من حولنا و كل المعلومات أمام أعيننا ، لكن لا يلاحظها الجميع
، فهل سبق لك و أن اشتريت شيئا جديدا ، سيارة مثلا ، و اكتشفت لاحقا أن هناك عددا
لا بأس من الناس يملكون نفس نوع سيارتك . و هل ذلك يعني أن عدد هؤلاء الأشخاص قد
ازداد فجأة ، أم أنك أنت من لم تكن تلاحظ أنهم يملكون ذلك النوع أو الموديل من
السيارة . بالتأكيد انت من لم تكن تلاحظ ذلك ، لكن بعد اقتناءك لذلك الموديل أصبحت
مهتما به فبدأت تلاحظه . الشيء نفسه يحدث
مع ما تفكر فيه ، و مع ما تود أن تعرف جوابه .
فأرخميدس مثلا كان يفكر طويلا في جواب سؤاله
قبل ان يجده . و أنت أيضا كان لديك أسئلة و عثرت على إجابتها و قد كانت أمامك طوال
الوقت و لكنك لم تعثر عليها إلا بعد أن شرعت في التفكير فيها ، و ما يزال في رأسك
العديد من الأسئلة التي ستعثر على جواب يشفي غليلك في المستقبل .
إن أغلب المعلومات ليست جديدة علينا و لكننا
نتجاهلها ، فلا أنت و لا أنا نحتاج إلى شيء جديد يقال .. فكل شيء علمناه أو سنعلمه سنستمده من الواقع الموجود و تبقى علتنا لا الجهل بل التجاهل .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق